بحب قوى الجملة دى "اللي يبص فى المرايا كتير يتجنن" بس هو الكلام ده حقيقى ؟؟... ماعتقدش .. كان زمان كل البنات اللى فى الدنيا أتجننوا نظراً لأننا بجد بنحب المرايات قوى .. بس اللى قال الجملة دى بيتهيألى كان قصده متكلمش نفسك كثير فى المرايا .. حاجة زى كده .. هو فى الحقيقة لو أنت مش طايق نفسك عمرك ما هتكلمها لا فى المرايا و لا فى حتى غير المرايا .. ناس كثير نفسها عمللها مشكلة ..دايما بتحس أنه فى واحد ثانى جواها منكد عليها عيشتها .. متعملش حاجه الا لما يلومها ويبكتها و طول الوقت بيتخانقوا مع بعض .. ودى أعظم خناقة فى تاريخ كل بشرى على وش الأرض :) قعد الأنسان كثير فى الخناقة دى لغاية وقت قريب جه علم النفس وإبتدا يعلم الناس يحبوا نفسهم .. كل حد فينا يستاهل يتحب ..كل حد عنده حاجات حلوة و حاجات تنفع تتطور .. بس عمره ما هنعرفها و لا هنعرف نظبتها الا لو قررنا أن نفسنا اللى جوانا دى مش عدوتنا لكن ينفع نصاحبها ..
صاحب نفسك ..كلمها .. قرب من نفسك ..
السر الكبير ورا أننا مش بنعرف نحب نفسنا و نشوفها حلوة هو الكلام السلبى اللى ممكن نكون سمعنا وأحنا صغيرين ..من اهالينا يمكن او من أصحابنا ... أحنا مش مسئولين عن الماضى لكن مسئولين عن الحاضر والمستقبل بتاعنا .. مسئولين عن فض الخناقة اللى جوانا لو عايزين نعيش و نتمتع بحياة حلوة .
قول لنفسك .."أنا أتحب .. لو بصيت حواليك هتلاقى ناس كثير بتحبك .. بص على الكل .. ما تركزش على ناس حبتها و رفضتك .. ده وارد يحصل فى الحياة لكن بص على اللى بيقدروك و أستقبل حبهم .. ده مش رخيص صدقنى ..
أرفض كل الكلام السلبى و قول لنفسك بداله كلام إيجابى .. متسبش حد يقولك أنت متقدرش ..لا تقدر ..أنت متستاهلش ..لأ أنت تستاهل و نص .. ان كان الله شافك تستاهل تعيش الحياة محدش من حقه يحرمك منها ..وارحم نفسك وانت بتحاسبها لأن برده الله نفسه بيرحمها .. هتتعلم من أخطاءك و هتكبر لو صدقت فى نفسك
لو صحبت نفسك هتلاقيها فى أوقات كثير أقرب أصحابك .. هتعرف تخرج و تنبسط و تعمل حاجات كثير و تستمع و أنت لوحدك .. أنت فى الحقيقة مش لوحدك لكن مع نفسك اللى بتحبها .. زمان مكنتش تتحمل تعقد معاها دقيقتان علشان كان الخناق معاها مبيخلصش
أد كده أزاى أنا شايف نفسى وبقول عنها وليها إيه جوايا بيفرق قوى و بيأثر قوى على شكل أستمتاعى بالحياة .. ساعتها هتحب المرايا بس مش زى البنات ما بيحبوها .. لكن هتحبها علشان نفسك اللى شايفها فيها بقيت عندك محبوية :)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
,,