16‏/08‏/2011

انت ليه عملت كده ؟! انت ليه قلت اللى قلته؟!

حياتنا مليانه بتحديات ..تحديات من كل نوع بس من اكتر التحديات اللى حسيتها صعبة علي وعلى ناس كتير هو تحدي التواصل بنضوج فى العلاقات و فتح نفسى على شخص تانى وانى أشتغل طول الوقت على الأفكار السلبيه عن نفسى و عن الشخص التانى و اللى بتمنع وجود علاقة مشبعة للطرفين.

ممكن تكون بتقول فى نفسك أيه الكلام الكبير ده ..انا معاك انه معقد لكن صدقنى انه الطريقة دى هى الوحيدة اللى ممكن تساعدك تعيش سعيد لكن انا هنا عايزه أقف عند نقطة وحده بصارع فيها انا شخصياً ..هى وحدة من سمات النضوج فى العلاقات و علشان مكنش بخترع انا هنقل السطور اللى بتحكى عنها فى كتاب من أحلى الكتب اللى قراتها فى حياتى. الكتاب ده أسمه لماذا أخشى أن أقول لك من أنا؟ تأليف الأب جان باول اليسوعى وصفحة 57:

" القاعدة الأولى: العلاقة العميقة الحميمة (انفتاح عاطفى وصدق) يجب أن تخلو من الحكم على الآخر
انا لن أصبح ناضجا بما فيه الكفاية لكى أدخل فى علاقة صداقة حقيقية، إلا عندما أفهم وأقتنع أنه لا يمكننى أن أحكم على نية إنسان أخر. يجب أن يكون لدي من التواضع والتعقل ما يجعلنى أخشع أمام سر الأنسان وتشعبات شخصيته.  وإذا حكمت عليك، فذلك يعنى أننى لم أنضج بعد ولا أصبحت أهلا لأن أدخل فى صداقة حقيقية معك."

السطور دى بتقول انه لو انت مقلتليش بالظبط اللى حاسس بيه فى كلامنا أو تجاهى انا مش المفروض احاول أتخيل اللى جواك ..لأنه دايما هيكون فى احتمال ان تفسيرى يكون صح او غلط .. كثير  قوى بنحاول نفسر تصرفات اللى حوالينا تجاهنا .. فمثلا لو متعود ان حد معين يتعامل معاك بطريقة معينة .. مثلا بيجى كل يوم يصبح والنهاردة مصبحش و جه بكرة واتكرر الموقف .. اغلب الناس هتعمل حاجة من 3 : أما هطنش وتقول برحته .. انا معملتلوش حاجه .. يمكن مووووده مضايق أو في حاجه شغلاه ..أو هتروح تسأله مالك ؟ ..ليه ماجتش تصبح ؟!! أوهتسأل هو انا ضايقتك فى حاجة.. أصلك ماجتش تصبح  وده مش عادتك ؟؟ فى رأي أحسن تصرف هو الثانى .. لأنه فى أهتمام بالأخر ومفهوش أى نوع من الجزم او التوقعات ولا كمان أتهامات لنفسينا ممكن متكونش حقيقية.

يمكن لأننا ما اتعلمناش أزاى نعبر عن اللى جوانا بصراحة و نتكلم عن الحاجات اللى مضيقانا من الناس اللى حوالينا فعلطول بنفتكر انهم هما كمان مضايقين مننا و مش بيعبروا ..وده سلوك مش صحى اتعود اغلبنا عليه ان مكنش كلنا.. اننا نحاول نفسر الكلام اللى مش متقال ..اللى بين السطور فى السلوك والكلام المنطوق .

 
لما تبقى مش عارف تفهم اللى قدامك انت محتاج تسأل و تستفسر منه هو مش من حد تانى إيه بالظبط اللى حاصل .. و لو قالك كلام صعب تصدقه كمل جربه .. متحكمش من الأول أنه مش حقيقى الا لو كنت جربته فى نفس الحاجة أكتر من مرة قبل كده .. كل حد فينا بيتغبر كل دقيقة فبلاش تحكم انه أى حد مش ممكن يتغير وده مش هيمنع الحكمة والحذر برده .. لكن هيقول أننا محتاجين نتواصل اكتر ونفهم اللى جواننا وجو اللى عايزين نكون معاهم صدقات وعلاقات عميقة ومشبعة و ده تحدى مش قليل لكن مش مستحيل .





01‏/08‏/2011

الشتيمة بتعمل دماغ

كثير لما بنكون مضايقين أو مضغوطين بندور على حاجات نخرج فيها الطاقة السلبية اللى جوانا .. مثلا نخرج خروجة حتى لو مع ناس مش بنحبهم قوى بس أهو ما أحنا مش عارفين نعمل إيه :( .. ممكن نحط همنا فى أكل الشيكولاته و شرب البيبسى مثلا :) .. فيه طرق كثير .. منها الشرعى والعادى و منها اللى مش شرعى و مش عادى زى شرب المخدرات والكحوليات و غيرة

كل الحاجات دى بتدى لذة ..كاننا فيها بنخرج حاجة مكبوته جوانا .. الحاجة الغريبة اللى عرفتها من يومين بس أن الشتيمة والتريقة برده بتدى لذه و أنى لما أكون متغاظ من حد و مش أقادر أتعامل مع نفسى و مع اللى جوايا .. هشتم أو اتريق ... بصرف النظر عن إيه اللى حصل .. لأن ده مش موضوعنا .. اعتقد أن دى معلومة مهمة أن الشتيمة ممكن تبقى بتلذذنى زى الحاجات التانية .. مأنا بيها بخرج الغضب اللى أنا كبته ومش عارف أتعامل معاه واللى بيمثل المشكلة الأكبر :)  .. الشتيمة عاده زى اى حاجه تانى ولو متعملتش معاها هتزيد و هبقى على أقل حاجه ممكن أستخدمها و مع إي حد ..




اللي يبص فى المرايا كتير يتجنن !!!

بحب قوى الجملة دى "اللي يبص فى المرايا كتير يتجنن" بس هو الكلام ده حقيقى ؟؟... ماعتقدش .. كان زمان كل البنات اللى فى الدنيا أتجننوا نظراً لأننا بجد بنحب المرايات قوى .. بس اللى قال الجملة دى بيتهيألى كان قصده متكلمش نفسك كثير فى المرايا .. حاجة زى كده .. هو فى الحقيقة لو أنت مش طايق نفسك عمرك ما هتكلمها لا فى المرايا و لا فى حتى غير المرايا .. ناس كثير نفسها عمللها مشكلة ..دايما بتحس أنه فى واحد ثانى جواها منكد عليها عيشتها .. متعملش حاجه الا لما يلومها ويبكتها و طول الوقت بيتخانقوا مع بعض .. ودى أعظم خناقة فى تاريخ كل بشرى على وش الأرض :)


قعد الأنسان كثير فى الخناقة دى لغاية وقت قريب جه علم النفس وإبتدا يعلم الناس يحبوا نفسهم .. كل حد فينا يستاهل يتحب ..كل حد عنده حاجات حلوة و حاجات تنفع تتطور .. بس عمره ما هنعرفها و لا هنعرف نظبتها الا لو قررنا أن نفسنا اللى جوانا دى مش عدوتنا لكن ينفع نصاحبها ..

صاحب نفسك ..كلمها .. قرب من نفسك ..

السر الكبير ورا أننا مش بنعرف نحب نفسنا و نشوفها حلوة هو الكلام السلبى اللى ممكن نكون سمعنا وأحنا صغيرين ..من اهالينا يمكن او من أصحابنا ... أحنا مش مسئولين عن الماضى لكن مسئولين عن الحاضر والمستقبل بتاعنا .. مسئولين عن فض الخناقة اللى جوانا لو عايزين نعيش و نتمتع بحياة حلوة .

قول لنفسك .."أنا أتحب .. لو بصيت حواليك هتلاقى ناس كثير بتحبك .. بص على الكل .. ما تركزش على ناس حبتها و رفضتك .. ده وارد يحصل فى الحياة لكن بص على اللى بيقدروك و أستقبل حبهم .. ده مش رخيص صدقنى ..

أرفض كل الكلام السلبى و قول لنفسك بداله كلام إيجابى .. متسبش حد يقولك أنت متقدرش ..لا تقدر ..أنت متستاهلش ..لأ أنت تستاهل و نص .. ان كان الله شافك تستاهل تعيش الحياة محدش من حقه يحرمك منها ..وارحم نفسك وانت بتحاسبها لأن برده الله نفسه بيرحمها .. هتتعلم من أخطاءك و هتكبر لو صدقت فى نفسك

لو صحبت نفسك هتلاقيها فى أوقات كثير أقرب أصحابك .. هتعرف تخرج و تنبسط و تعمل حاجات كثير و تستمع و أنت لوحدك .. أنت فى الحقيقة مش لوحدك لكن مع نفسك اللى بتحبها .. زمان مكنتش تتحمل تعقد معاها دقيقتان علشان كان الخناق معاها مبيخلصش


أد كده أزاى أنا شايف نفسى وبقول عنها وليها إيه جوايا بيفرق قوى و بيأثر قوى على شكل أستمتاعى بالحياة .. ساعتها هتحب المرايا بس مش زى البنات ما بيحبوها .. لكن هتحبها علشان نفسك اللى شايفها فيها بقيت عندك محبوية :)